الإمارات عامرة بشخصيات تركت بصمتها على المستوى العربي والإسلامي والعالمي في الماضي والحاضر وبإذن الله في المستقبل وهذة البصمات هي امتداد لبصمات شيوخها وحكامها وقادتها حفظهم الله ورعاهم .. ولأن المجلة تسعى دائما أن تبرز أبجديات الرقم واحد في حياة من امتلكوا هذا الرقم الصعب ليستفيد منها القارىء ومن يعشق الإنجاز كان لابد لنا من الوصول الى ميدان من ميادين الكفاح والبداية من الرقم صفر وقبل أن يصل للرقم واحد أجرينا هذا الحوار مع المربي الفاضل من النخب الثقافية البارزة، والشخصيات الباذخة، بسط يد الندى للخير، وخاض غمار مشاريع عدة، امتازت بالابتكار الأخاذ وبالتحدي للواقع الرتيب ، كان لنا شرف اللقاء بالمربي الفاضل السيد الحاج سعيد لوتاه،وذلك في مكتبة الكائن بدبي.
ما فتئ في أمرٍ من أمور الانجاز إلا دلف إلى غيره، بعزيمة وشجاعة ووثوقية، كانت القيم بوصلة توجهه فيما يقوم به، وكانت لفطرته النقية دور الإصرار في نبذ القشور والتطلع للمآقي السنية، التي يحبها الله ورسوله ويتعشقها النبغاء والنبهاء، فكان وما زال علماً يحتذى بسيرته ومسيرته المباركة، وقدوة شامخة باذخة تستحق المجد.
نص الحوار :
س: الحاج سعيد؛من خلال قراءتنا للكثير من أعمال الخير التي قمت بها، والمشاريع التي توليت أمرها، نتطلع إلى معرفة تجربتك في هذا الصدد بشكل عام، وكيف للإنسان أن يصنع الرقم واحد، فقد وجدنا من خلال اطلاعنا على مسيرة حياتك الحافلة بالعطاء أنك كنت تعمل في بيع اللؤلؤ، كما كنت متخصص في مسألة تحديد الاتجاهات، أي اتجاهات النجوم ومعرفة المهيع المراد إذا ما ضل المرء مهيعه، وغير ذلك من الأعمال الخالدة التي اعتنيت بها، أمثال فكرة بنك دبي الإسلامي وسواها من المشاريع الكثيرة الطيبة المتظافرة.
ج : لقد كان للبيئة الدور الكبير في تكوين شخصيتي ومساري، فهي مختلفة تماما عن بيئة اليوم، فالتعليم لم يكن له الرواج والإهتمام كحاضر حالنا، فقد كانت البيئة آنذاك هي المربي للأولاد والبنات على السواء، فكنا نذهب إلى البحر في الصيف وإلى البر في الشتاء، كما تعلمنا من هذا ومن ذاك فالبيئة هي المعلم الذي أكسبنا الخبرة والدراية، فهناك من حالفه الحظ في التعليم ومنهم من لم يحالفه في ذلك، وليس لأنني ذكي وغيري على خلاف ذلك، إنما هي الحظوظ والأقدار، فظروفي ساعدتني مقارنة بغيري، حيث أن والدي كان تاجراً وكان كل والد يعلم ابنه، لأن المدارس في تلكم الأيام لم تكن موجودة بعد.
فقد أحضر لنا الوالد معلِّم تتلمذت على يديه لما يقارب أربعة اشهر ونص، فتعلمت القراءة والكتابة وأساسيات الحساب، ثم تعلمت الاشتغال باللؤلؤ وكيفية التعامل مع البحر والماء والهوى، فللهوى البحري تسميات متعددة، وكنا نميزه من خلال أجسادنا وما يطرأ عليها.
فالبيئة غالبة وهي التي تلعب الدور في تربية الأبناء، كما كنا نحن الأبناء خدومين لأهالينا مكرمين لهم، وللذين يعلونا سناً، وكان شعارنا في ذلك أن خادم القوم سيدهم. 

إذا ما كان احدنا عمره 14 عام فلا بد له أن ينام في البحر، فمما تعلمنا من أمهاتنا في ذلك الزمان أربع خصال حميدات وهن : الشجاعة والحياء والكرم والتدين.
إبان ما كان عمري 16 سنة قرر الوالد الكريم أن نذهب سويةً للحج، وذلك في أيام الملك عبدالعزيز بن سعود، وكان الحج على الإبل، فمن أراد أن يذهب إلى الحج فما عليه إلا أن يأتي بناقته، وما قصر كان على والدي. وكنت أنا ومن كان في عمري من نقوم بخدمة الحجيج، وقد كان لدينا طير أردنا ان نهديه للملك عبد العزيز بن سعود.
ركبنا الحمير والناقة والخيل وفي آخر الاحساء تعشينا وعشينا الحمير، وحين آن الفجر وصلنا مدينة بدر، ثم وصلنا البحرين وبعد يومين إلى ثلاثة أيام وصلنا قطر، استمرت رحلتنا إلى الحج ذهابا وايابا على مدار ثلاثة اشهر.
عدنا إلى الإمارات في آخر الشتاء وطلب مني والدي أن أتزوج، واختار لي ابنة عمي،وتزوجت وأنا في سن السابعة عشر.
قبل ذلك وفي سن الرابعة عشر من عمري،كنت ذاهباً إلى رأس الخيمة ولم يكن لدي سلاح، والتقينا بأناس اطلقوا علينا رصاص بنادقهم عن طريق الخطأ، فمرت إحدى الرصاصات بجانبي، فحرجت على الذين معي ووالدي منهم أن يعطوني سلاحاً، إلا أن حاكم رأس الخيمة قال أنني ما زلت صغيراً ونحيلاً، ولابأس من أن يعطوني بندقية مناسبة لحجمي، وكنت سعيداً جداً بتلكم البندقية التي أعطوني إياها.
لذلك أعود وأقول أن البيئة هي المربي وليست المدرسة. بعد سنة من زواجي توفيت زوجتي، فتزوجت للمرة الثانية وعمري آن ذاك ثمانية عشر سنة ونصف، وبعدها طُلب مني السفر إلى افريقيا بسفينة شراعية، ولم يكن لدي العلم الكافي بالبحار العالية وكيفية التعامل مع الأمواج العاتية، ولكني تحليت بالشجاعة ورباطة الجأش، وسافرت وتعلمت من خلال تجربتي تلك خطوط الطول والعرض ومعرفة الخرائط.
مما تعلمت أيضاً وبشكل عام أنني أستطيع أن أغلب الآخرين بالطيب أكثر من أن أغلبهم بالقوة.
في أواخر الحرب العالمية الثانية استضافني أحد الاشخاص الى السينما، وكان الفيلم يتحدث عن بومباي، فصممت أن أسافر إلى هناك. وسافرت. فالتقيت بالمناضل الكبير غاندي، ومحمد علي جناح.
في تلكم الأيام كانت العادات ضاغطة، حيث أن دخول السوق والعمل في التجارة وما في ضروبها يعد من المعايب، فقط العجم والهنود من يستطيعون أن يعملوا في السوق، إلا أننا كسرنا قيود تلك العادات البالية وخلعناها، وتغلبنا على واقعنا بالشجاعة والجسارة والإقدام، فتجاوزنا الذين سبقونا بعد أن دخلت في المقاولات.
كان للشيخ راشد رحمه الله خمس جلسات، وكنت رفيقه في جلستين، وهما جلسة الليل وجلسة الفجر،وكنت استشعر فيه هم السياسيين.
عندما رزقت بأولادي فكرت في أن أنوّع مشاريعي لا أن أبقى فقط في المقاولات، وذلك حتى تسند المشاريع بعضها بعضا.
س: مر كثير من الناس في زمانكم بتجارب مشابهة لتجربتكم، ولكنهم لم يتركوا أثراً كما تركتم، لماذا برأيك.. كذلك؛على الرغم من عدم وجود الأبحاث والجامعات والدراسات ومع ذلك كانت لديك القدرة والحنكة الملفته على الابتكار،فمثلاً فكرة أول بنك إسلامي في العالم العربي، من أين أتتك هذه الفكرة الباهرة؟

ج : تربينا على مبدأ المشاركة فلابد للشخص أن يشارك مجتمعه، والمجتمع بطابعه الديني لم يكن يتعامل مع الذين يقومون بالربا، إلا أنني كنت استغرب عن السكوت المطبق حيال الربا واستشرائه بتلك الطريقة الفجة. قال لي ذات يوم الشيخ راشد رحمه الله هل وجدت لنا فكرة لكي نتخلص من هذا البلاء، فوجدتها فرصة سانحة، فبدأت أفكر وأعرض أفكاري في هذا الموضوع بجد واجتهاد، وكان يُقال لي أن افكاري في هذا الشأن لن تتحقق الا بعد خمسون سنة.
قمت بفتح البنك في عام 1975م ، وكذلك قمت بفتح مدرسة في عام 1983م، وهكذا وجدت أن النجاح يولد النجاح، كما أن الفشل يولد الفشل، وبعد ذلك قمت بفتح كلية الطب للبنات، فكانت أول دفعة تتخرج 50% معدلها امتياز.
إن الإنسان إذا لم يثق في نفسه وفيما يقوم به، يبقى مهزوزا، والمسلم لايجوز له أن يهتز أو أن يكون مقلداً.
س : عندما بدأت تفكر بشكل مغاير للواقع، حتماً واجهتك عقبات وتحديات، كيف استطعت التغلب عليها؟ وكيف استطعت اقناع الناس، وخاصة أصحاب القرار ؟ وكيف استطعت الرد على المشككين في أفكارك الجديدة المختلفة عن الفكر السائد؟
ج : عندما فتحنا بنك دبي الإسلامي، أتانا مدير بنك بريطانيا يبارك لنا هذه الخطوة، وتقبل الفكرة بشكل جميل، ولم يعارضنا مع الأسف سوى أولئك المطاوعة، أما بالنسبة للشيوخ فهناك من وافق، وهناك من عارض.
المرابحة أو تسمية المرابحة بهذا الاسم ليس لها أصل في الفقه الإسلامي، إنما أنا من ابتكر هذا الاسم، وإن كان ما يخيفني بعد أن كبرت وخرجت من الساحة – كما يُقال – أن يزيد بعض المدراء الربح على الناس.
س : إذا ما تطرقنا الى موضوع التخطيط والقدرة على تنفيذ التخطيط، كيف كنت تخطط للتنفيذ؟
ج : لم يكن هناك أحد يشاركني الأفكار، إنما يقوم المهندسون بتنفيذ أفكاري، فقد كنا نسكن دبي، ومن ثم ذهبنا إلى عجمان وسكنا فيها خمسون سنة، ومن ثم عدنا إلى دبي، وطلبت من الوالد حينها أن نبني للعوائل بيوت، واشتغلت بيدي، كانت أول غرفة بنيتها أنا بنفسي، ودخلنا السوق ومن ثم بدأ العمال يأتوا إلينا.
س : رأينا تنوع باهر في المشاريع التي قام بها الحاج سعيد، فقد تعددت في أكثر من موضع، منها المقاولات ومنها البنوك ومنها كلية الطب وغيرها ، برأيك هل التنوع إيجابي أم أنه يشتت الجهود، بماذا تنصح الأجيال ؟
ج : أول ما بدأت المقاولات كنت اهتم بالبنائين والسباكين والنجارين، وكنت أفكر أني أنفع الناس من خلال عملي، ولكن قد يتأخر النجار مثلاً عن إنجاز عمله و نتأخر في تنفيذ طلب العملاء ،ونحن كما اسلفت رُبينا على الحياء، فلا أقول له لماذا تأخرت عن عملك، فأضطررت أن أقوم بعمل منجرة، وكذلك الحديد وهكذا اعتمدت على نفسي حتى لا أخلف مواعيدي مع الزبائن.
كنت اقوم بعمل نماذج، للبنك، وللكثير من المشاريع الأخرى، حتى كنا في أحد المرات مع الشيخ راشد رحمه الله في المطار فالتقينا بصاحب بنك منافس، وكان هذا البنك ربوي، فقال له الشيخ راشد إنني افتتحت بنك دبي الإسلامي، فرد عليه وقال ساخراً دعوه أولاً ينجح ومن ثم سنحكم على تجربته، ثم قابلته بعد بضع سنوات؛ فأقر بنجاحي.
س : هناك أمر آخر وهو تجربتك الفريدة والناجحة في تربية الأجيال على مستوى العالم العربي، وكذلك تربيتك للأيتام وكفالتك لهم منذ كانوا صغارا حتى يكبروا، فتزوجهم وتوظفهم، حدثنا عن هذه التجربة الرائعة ؟
ج : قال الله تعالى ” إنما أموالكم واولادكم فتنة ” الله أخبرنا أن المال الذي في يدي هو مالنا كلنا كما أن الأولاد هم أولادنا كلنا أيضاً، إذ لو كان أولادك سيئين سيكون أولادنا بالحتم كذلك سيئين، والأموال إذا لم نستخدمها بشكل جيد ستكون عاقبتها علينا سيئة، فخراب أولادي أو أولادك هو خراب للجميع، كما أن الأولاد والمال اختبار للجميع.
من هذا المنطلق وبقناعتي الراسخة بهذه الفكرة أقوم بما أقوم به.
بالنسبة للأيتام فقد قال الله في كتابه العزيز ” أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم ” بحثت عن تفسير الآية فدلني على أن أقوم بمشروع العمل المنتج، فافتتحت مزرعة بحضائرها وغنمها وسمكها ونحلها، فإذا ما كان اليتيم اليوم يأخذ الصدقة، فغدا سيكون هو من يتصدق، كما أن التكذيب بالدين هو ترك اليتيم.
س : ماذا عن فكرة تأسيس أول جمعية تعاونية في الإمارات والخليج العربي، فهي تجربة اقتصادية رائدة؟
ج : سبق وعملت سوبر ماركت فوجدت أن هناك تمييز بين الناس، فقمت بعمل جمعية ملتزمة بالطريقة الإسلامية، وارسلت قانونها المالي لأكثر من جهة، ولم يرد علي إلا مشائخ الأردن وكان أعجابهم بالفكرة كبيرا.
س : يلاحظ أن أغلب مشاريعكم نابعة من حاجة المجتمع، وهذا ممتاز واغلب المشاريع كانت سابقة لأوانها من حيث الفكرة المجافية لما كان عليه الواقع..بم تفسر ذلك ؟
ج : الشيطان يعدنا بالفقر، والله يعدنا بمغفرة منه ورحمة، كما أن ديننا أتى لأجل السعادة، وكل أعمالي لأجل السعادة، حتى وإن لم أربح ماديا، يكفيني أن أسعد إنسان.
بدورنا في مجلة الرقم واحد نشكر هذه القامة السامقة، على وقته الذي تفضل به علينا، وجميل تجربته الثرية التي امتعنا بها وافادنا، إنما ومن باب الحب والتقدير لهذه الأفكار الجبارة الطيبة، حبذا لو توضع في كتاب وتُدرَّس في الجامعات، فالجيل بحاجة ماسة الى هذا الوعي الرائع الذي تفرَّد في مساره وأنتج السعادة للجميع.
أبرز إنجازته :
- أسس أول جمعية تعاونية استهلاكية في منطقة الإمارات ودول الخليج باسم جمعية دبي التعاونية لتوفير اللحوم الإسلامية، وذلك عام 1972م وهي مستمرة حتى الآن.
- أسس ولأول مرة بنك دبي الإسلامي عام 1975م، ليكون بذلك أول بنك إسلامي في العالم الإسلامي والعربي والغربي، وكان رئيساً لمجلس إدارته لسنين عديدة.
- أسس أول شركة للتأمين الإسلامي باسم الشركة العربية الإسلامية للتأمين (إياك) وذلك عام 1979م.
- أسس أول مدرسة إسلامية رائدة في العالم العربي والإسلامي باسم المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم بمراحلها الثلاث: المرحلة التأسيسية (لعمر 5-9 سنوات)، والمرحلة التوجيهية (لعمر 9-12 سنة)، والمرحلة التخصصية (لعمر 12-15 سنة) وذلك عام 1983م، لتخرج الطلاب (بنين وبنات) في سن التكليف (أي عمر 15 سنة) ودخولهم إلى ميدان العمل بتخصصات مختلفة بدراية ومهارة وخُلق، مع تشجيعهم على مواصلة الدراسات العليا.
- أسس أول كلية طبية في الإمارات ودول الخليج العربي باسم كلية دبي الطبية للبنات تقديراً لمكانة المرأة وقدرتها على العمل، وذلك عام 1986م.
- أسس ولأول مرة في دبي كلية دبي للصيدلة للبنات عام 1992م
- أسس أول مركز للبحوث البيئية في دبي عام 1992م في مدينة لوتاه بدبي.
- أسس مركز دبي الطبي التخصصي ومختبرات الأبحاث الطبية وذلك عام 1992م.
- أسس "المعهد التقني" لتخريج المهنيين في مختلف مجالات الصناعة والكهرباء والنجارة والفايبرجلاس، والسيارات، وتدريب طلاب المدرسة الإسلامية فيها، وطرح شعاراً تشجيعياً في التوجه الصناعي واحترام المهن والعمل اليدوي: "تعلم مهنة واملك ورشة" وذلك عام 1992م في دبي.
- أسس مصانع عديدة: مصنع بولي باك 1993م، ومصنع الأسلاك (1994م)، ومصنع تعليب اللحوم (1990م)، وأقسام الصناعات في الفيبرجلاس والنجارة والحدادة والكهرباء، والتكييف، وتصليح السيارات.
- أسس "مؤسسة تربية للأيتام" عام 1982م، وتولى تربيتهم ورعايتهم ومسؤوليتهم من عمر (5 سنوات) وإلى تخرجهم في سن التكليف (أي في عمر خمس عشرة سنة)، وتشغيلهم بعد ذلك في مؤسساته وشركاته ثم تزويجهم، ليعيشوا معززين مكرمين، ويؤدوا واجبهم تجاه أسرهم ومجتمعهم.
- أسس أول جامعة بالاتصالات الحديثة عبر الإنترنت، وهي جامعة آل لوتاه العالمية وذلك عام 2000م، بكلياتها الخمس وهي: كلية المصارف الإسلامية، كلية الإدارة والقيادة، كلية الاقتصاد والتجارة، كلية المحاسبة، كلية علوم الحاسوب وتقنية المعلومات.
- أسس المستشفى التعليمي ليكون ميداناً طبياً عالمياً في التطبيق والعلاج والبحوث الطبية عام 2003م (تحت الإنشاء).
- انشأ أول دورة في إعداد وتأهيل المعلم الشامل عبر شبكة الإنترنت، حيث تم تخريج الدفعة الأولى بنجاح عام 2004م، ولا زالت الدورة تتواصل مع المعلمين في كل مكان.
- أسس على شبكة الإنترنت موقع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك باللغات (الإنكليزية والتركية، والأردية، والصينية، والروسية) على مدار 24 ساعة ومجاناً.
- أسس ولأول مرة "المدرسة الصفية الشاملة"، حيث يديرها المعلم الشامل في مناطق عديدة، ويتخرج الطلاب منها في سن التكليف، وأقام منها نموذجاً في دبي عام 2004-2005م.
- أسس نظاماً شاملاً للوقف الغذائي حيث تستثمر الأرض، والمال، والإدارة والتسويق لإنتاج غذاء رخيص وذلك عام 2005م.
- ابتدأ فكرة جديدة في تحويل المعهد التقني إلى "جامعة الجامعة" للعلوم النظرية والتطبيقية، بأسلوب جديد وفعال عبر نظرية متطورة: تعليم، تدريب، تطبيق. وذلك عام 2005م.
- أسس ولأول مرة بنك دبي الإسلامي عام 1975م، ليكون بذلك أول بنك إسلامي في العالم الإسلامي والعربي والغربي، وكان رئيساً لمجلس إدارته لسنين عديدة.
- أسس أول شركة للتأمين الإسلامي باسم الشركة العربية الإسلامية للتأمين (إياك) وذلك عام 1979م.
- أسس أول مدرسة إسلامية رائدة في العالم العربي والإسلامي باسم المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم بمراحلها الثلاث: المرحلة التأسيسية (لعمر 5-9 سنوات)، والمرحلة التوجيهية (لعمر 9-12 سنة)، والمرحلة التخصصية (لعمر 12-15 سنة) وذلك عام 1983م، لتخرج الطلاب (بنين وبنات) في سن التكليف (أي عمر 15 سنة) ودخولهم إلى ميدان العمل بتخصصات مختلفة بدراية ومهارة وخُلق، مع تشجيعهم على مواصلة الدراسات العليا.
- أسس أول كلية طبية في الإمارات ودول الخليج العربي باسم كلية دبي الطبية للبنات تقديراً لمكانة المرأة وقدرتها على العمل، وذلك عام 1986م.
- أسس ولأول مرة في دبي كلية دبي للصيدلة للبنات عام 1992م
- أسس أول مركز للبحوث البيئية في دبي عام 1992م في مدينة لوتاه بدبي.
- أسس مركز دبي الطبي التخصصي ومختبرات الأبحاث الطبية وذلك عام 1992م.
- أسس "المعهد التقني" لتخريج المهنيين في مختلف مجالات الصناعة والكهرباء والنجارة والفايبرجلاس، والسيارات، وتدريب طلاب المدرسة الإسلامية فيها، وطرح شعاراً تشجيعياً في التوجه الصناعي واحترام المهن والعمل اليدوي: "تعلم مهنة واملك ورشة" وذلك عام 1992م في دبي.
- أسس مصانع عديدة: مصنع بولي باك 1993م، ومصنع الأسلاك (1994م)، ومصنع تعليب اللحوم (1990م)، وأقسام الصناعات في الفيبرجلاس والنجارة والحدادة والكهرباء، والتكييف، وتصليح السيارات.
- أسس "مؤسسة تربية للأيتام" عام 1982م، وتولى تربيتهم ورعايتهم ومسؤوليتهم من عمر (5 سنوات) وإلى تخرجهم في سن التكليف (أي في عمر خمس عشرة سنة)، وتشغيلهم بعد ذلك في مؤسساته وشركاته ثم تزويجهم، ليعيشوا معززين مكرمين، ويؤدوا واجبهم تجاه أسرهم ومجتمعهم.
- أسس أول جامعة بالاتصالات الحديثة عبر الإنترنت، وهي جامعة آل لوتاه العالمية وذلك عام 2000م، بكلياتها الخمس وهي: كلية المصارف الإسلامية، كلية الإدارة والقيادة، كلية الاقتصاد والتجارة، كلية المحاسبة، كلية علوم الحاسوب وتقنية المعلومات.
- أسس المستشفى التعليمي ليكون ميداناً طبياً عالمياً في التطبيق والعلاج والبحوث الطبية عام 2003م (تحت الإنشاء).
- انشأ أول دورة في إعداد وتأهيل المعلم الشامل عبر شبكة الإنترنت، حيث تم تخريج الدفعة الأولى بنجاح عام 2004م، ولا زالت الدورة تتواصل مع المعلمين في كل مكان.
- أسس على شبكة الإنترنت موقع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك باللغات (الإنكليزية والتركية، والأردية، والصينية، والروسية) على مدار 24 ساعة ومجاناً.
- أسس ولأول مرة "المدرسة الصفية الشاملة"، حيث يديرها المعلم الشامل في مناطق عديدة، ويتخرج الطلاب منها في سن التكليف، وأقام منها نموذجاً في دبي عام 2004-2005م.
- أسس نظاماً شاملاً للوقف الغذائي حيث تستثمر الأرض، والمال، والإدارة والتسويق لإنتاج غذاء رخيص وذلك عام 2005م.
- ابتدأ فكرة جديدة في تحويل المعهد التقني إلى "جامعة الجامعة" للعلوم النظرية والتطبيقية، بأسلوب جديد وفعال عبر نظرية متطورة: تعليم، تدريب، تطبيق. وذلك عام 2005م.
أبرز مؤلفاته :
1. "لماذا نتعلم ؟" باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني – دبي 1996م.
2. "الأهداف من تأسيس البنوك: مقارنة بين النظام المصرفي الإسلامي والنظام المصرفي الربوي"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني– دبي 1999م.
3. "تأملات في سورة الطلاق"، باللغات العربية والإنكليزية والأردية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2000م.
4. "تأملات في سورة الماعون"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2000م.
5. "الزواج في الإسلام عبادة"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2005م.
6. "أوتار .. وأفكار: همسات من قوافي الشعر النبطي"، دار لوتاه للطباعة والنشر والتوزيع – دبي 2005م.
7. "تأملات وخواطر في سورة الفاتحة وأول سورة البقرة"، باللغتين العربية والإنكليزية.
2. "الأهداف من تأسيس البنوك: مقارنة بين النظام المصرفي الإسلامي والنظام المصرفي الربوي"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني– دبي 1999م.
3. "تأملات في سورة الطلاق"، باللغات العربية والإنكليزية والأردية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2000م.
4. "تأملات في سورة الماعون"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2000م.
5. "الزواج في الإسلام عبادة"، باللغتين العربية والإنكليزية، مطبعة المعهد التقني – دبي 2005م.
6. "أوتار .. وأفكار: همسات من قوافي الشعر النبطي"، دار لوتاه للطباعة والنشر والتوزيع – دبي 2005م.
7. "تأملات وخواطر في سورة الفاتحة وأول سورة البقرة"، باللغتين العربية والإنكليزية.
إعداد وحوار : الدكتور ناصر الأسد
تحرير : أ.مهيب نصر
تصوير : أ.أيوب الزعارير
http://www.personal-brand1.com/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق